"مفهوم الاخلاق في مسرحيات مختاره من العصر الاليزابيثي"

علا عبد المنعم الالفي عين شمس الآداب اللغة الإنجليزية الماجستير 2002

"تتألف الرسالة من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة :

في المضمون العام تتحدث الرسالة عن أثر التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في تشكيل المفاهيم والقيم الأخلاقية في هذا العصر ومدى اختلاف تلك المفاهيم عن تلك التي كانت سائدة في العصور الوسطى ولكن يتثنى لنا ذلك فيجب أن نلقي الضوء على أن الحركتين الأساسيتين اللاتي شكلتا المجتمع الجديد كانتا: النهضة (Renaissance in Culture) والإصلاح الديني (Reformation) الذي لم يكن أثره دينياً فقط حيث جاء أثره المباشر اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.

ولقد كان المسرح من أهم المؤسسات التي كان لها فاعلية أكيدة في إبراز تلك التغيرات الطارئة على المجتمع ولذلك وجه للمسرح كثير من النقد لقدرته على تغيير العلافات بين أفراد المجتمع الذي كان يقوم على النظام الهرمي ولذلك كان من الضروري قبل الخوض في الأعمال الدرامية وكيف أنها جاءت معبرة عن روح العصر أن نقدم الفصل الأول ""الفن والأخلاق"" للتعرف على وجهة النظر والوجهة المضادة عن أخلاقيات المسرح وأهميته كدور فعال في المجتمع أما الفصول الثلاثة الأخيرة فيتضمن كل فصل منها قيمة أخلاقية تعبر عن جانب من الجوانب الحياتية في المجتمع من خلال المسرحيات المختارة.

 فالفصل الثاني""مفهوم الشرف"" يتضمن الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي شكلت الرؤية الجديدة مع إبراز التناقض والظروف التي أدت إلى انتشار الجريمة في هذه المرحلة الزمنية وذلك لأن المجتمع قد أعطى الفرد حرية الفرصة ولكنه لم يستطع أن يضمن له المساواة بمعناها الحقيقي.

الفصل الثالث ""مفهوم العدالة"" فهو يهتم بأثر الإصلاح الديني من الناحية السياسية ومدى رفض هذه الحركة أو تأييدها لفكرة العدالة التي يقيمها الفرد بذاته حين يفشل القضاء العادل في تحقيقها له وذلك من خلال المسرحيات المختارة والتي تعبر عن هذا المضمون على الصعيد الشخصي والصعيد العام متمثلة في الثورة على الظلم وفي هذا الفصل نستطيع أن ندرك التناقض الواضح بين المعتقدات والأفعال.

أما الفصل الرابع ""أخلاق المعرفة"" فهو يتضمن نتائج النهضة والحركة الإنسانية وفكر الأفلاطونيين الجدد “Neo Platonists” الذين جمعوا بين أفكار أفلاطون والدين المسيحي لإثبات أن الروح البشرية تستطيع الارتقاء بالحب والعقل ومن ثم ظهرت نظريات عن السحر مما يتناقض مع الأفكار الكاثوليكية. ولقد عبر هذا الفصل عن مدى ارتباط العلوم التجريبية بفكرة السحر وذلك لأن هذه العلوم لم تكن قد أثبتت فاعليتها الأكيدة في هذا الوقت، ولقد عبرت المسرحية المختارة عن تلك المفاهيم ومدى التناقض الواضح في روح العصر الجديد والسعي وراء المادة والطموح الإنساني لاكتشاف خبايا الكون وفكر العصور الوسطى الذي أكد ضآلة الإنسان أمام تحدياته.

ثم جاءت بعد ذلك الخاتمة لتشمل أهم النقاط التي تضمنها البحث وتلقي الضوء على هدف الأعمال الدرامية في سعيها لتحقيق الفضيلة."


انشء في: سبت 17 نوفمبر 2012 18:51
Category:
مشاركة عبر